منصة تعليمية جزائرية مستقلة مجانية بالكاملبلا إعلانات
Study With Us

حل بكالوريا 2014 فلسفة شعبة رياضيات وعلوم تجريبية — الموضوع الثالث مفصّل خطوة بخطوة

شعبة رياضيات وعلوم تجريبية · الموضوع الثالث · على 20 · 5 سؤالاً

النص: ج. هرنشو، علم التاريخ 20 ن

« أمّا الفلاسفةُ الطبيعيون ... فيذهبون في الاحتجاجِ لرأيهم إلى أنّ مادةَ التاريخِ تختلفُ عن مادةِ العلومِ التي يشتغلون بها من حَيْثُ كَوْنها غيرَ ثابتةٍ ولا قابلةٍ للتمديدِ، وأنّه ليس من المَيْسورِ أن تُعايَنَ وقائعُ التاريخِ معاينةً مباشرةً، وأنّ الاختبارَ والتجربةَ أمرانِ غير ممكنين في الدراسةِ التاريخيةِ، وأنّ كلَّ واقعةٍ من وقائعِ التاريخِ المُسلَّمِ بها قائمةٌ بذاتِها، وليس في الإمكانِ تصوُّر ظروفٍ يتكرّرُ فيها وقوعُها، وأنّه من أجلِ ذلك، لا يَتأتَّى تقسيمُ الوقائعِ على وجهِ الدّقةِ، ولا يمكن أن نصلَ في التاريخِ إلى شيءٍ من قَبيلِ التعميماتِ أو القوانينِ العلميةِ ... وأنّه ليس ثمّةَ اتفاقٌ بين المؤرخين على ما هو هامٌّ من الوقائعِ وما ليس بهامٍ، وأنّ عنصرَ المصادفةِ يُهدِّمُ كلَّ تقديرٍ سابقٍ، ويحبطُ كلَّ محاولةٍ ترمي إلى التنبُّؤِ بالحوادثِ، والإخبارِ بها قبل وقوعِها، وأنّ ما يبدو على كلٍّ منّا – وذلك فوق كلِّ شيءٍ – من قيامِ الشخصيةِ، وحريةِ الإرادةِ، يجعلُ كلَّ مجهودٍ يرمي إلى إقامةِ التاريخِ على أسسٍ علميةٍ مجهوداً ضائعاً، بل وداعياً إلى السُّخريةِ والاستهزاءِ. يقول الأستاذُ و.س. جيفونز*: " مِنَ السخفِ أن نفكّرَ في التاريخِ على أنّه علمٌ بالمعنى الصحيحِ " ». ج. هرنشو / علم التاريخ. ترجمة: عبد الحميد العبادي. ص2 *عالم اقتصاد ومَنْطقيّ إنجليزي. المطلوب: اكتب مقالا فلسفيا تعالج فيه مضمون النّص.
  1. 14 ن
    طرح المشكلة: اكتب مقدمة المقالة (مدخل، ثم المسار، ثم المشكلة التي يعالجها النص).
    الحل
    1. المدخل (1 ن): الإشارة إلى التاريخ كأحد فروع الدراسات الإنسانية التي تدرس ماضي الإنسان.
    2. المسار (1 ن): خصوصيات الحادثة التاريخية (ماضية، فريدة، لا تتكرر) في مقابل الظاهرة الطبيعية، مما جعل البعض يشكك في علمية التاريخ.
    3. المشكلة (1.5 ن): ومنه، هل يمكن اعتبار التاريخ علماً؟
    4. سلامة اللغة (0.5 ن).

    الجواب التاريخ أحد فروع الدراسات الإنسانية، لكن خصوصيات الحادثة التاريخية في مقابل الظاهرة الطبيعية جعلت البعض يشكك في علميته؛ ومنه: هل يمكن اعتبار التاريخ علماً؟

    انتبه تلخيص النص في المقدمة بدل طرح مشكلته.

    تحليل النص الفلسفي: مقالة حول مضمون النصهل يمكن اعتبار التاريخ علماً؟

  2. 24 ن
    محاولة حل المشكلة: حدّد الموقف الذي يعرضه النص ومسلماته، مستأنساً بعبارات صاحب النص.
    الحل
    1. الموقف (1.5 ن): التاريخ ليس علماً بالمعنى الصحيح؛ كما يقول جيفونز: «مِنَ السخفِ أن نفكّرَ في التاريخِ على أنّه علمٌ بالمعنى الصحيحِ».
    2. مسلماته (1 ن): موضوع التاريخ في طبيعته مغاير لموضوع العلوم الطبيعية.
    3. الاستئناس بعبارات صاحب النص (1 ن): «إنّ مادةَ التاريخِ تختلفُ عن مادةِ العلومِ التي يشتغلون بها من حَيْثُ كَوْنها غيرَ ثابتةٍ ولا قابلةٍ للتمديدِ».
    4. سلامة اللغة (0.5 ن).

    الجواب التاريخ ليس علماً بالمعنى الصحيح؛ ومسلمته أن موضوع التاريخ في طبيعته مغاير لموضوع العلوم الطبيعية.

    انتبه عرض الموقف بعبارتك دون استشهاد، أو العكس.

    تحليل النص الفلسفي: مقالة حول مضمون النصهل يمكن اعتبار التاريخ علماً؟

  3. 34 ن
    محاولة حل المشكلة: استخرج حجج الموقف مستأنساً بعبارات صاحب النص، وبيّن صحتها شكلاً ومضموناً.
    الحل
    1. الحجة (1 + 1 ن): استحالة الملاحظة المباشرة والتجريب؛ صعوبة تصنيف الحوادث التاريخية لأن كل واقعة قائمة بذاتها لا تتكرر؛ تعذّر التعميم والتنبؤ، بسبب عنصر المصادفة وحرية الإرادة وعدم اتفاق المؤرخين على ما هو هام.
    2. الاستئناس بعبارات صاحب النص (1 ن): «ليس من المَيْسورِ أن تُعايَنَ وقائعُ التاريخِ معاينةً مباشرةً، وأنّ الاختبارَ والتجربةَ أمرانِ غير ممكنين»؛ «لا يَتأتَّى تقسيمُ الوقائعِ على وجهِ الدّقةِ»؛ «عنصرَ المصادفةِ... يحبطُ كلَّ محاولةٍ ترمي إلى التنبُّؤِ بالحوادثِ».
    3. صحة الحجة شكلاً ومضموناً (0.5 ن): شكلاً هي استدلال متسلسل: إذا كان العلم يقتضي الملاحظة والتجريب والتعميم والتنبؤ، والتاريخ لا يسمح بها، فالتاريخ ليس علماً؛ ومضموناً هي حجة قوية لأنها تستند إلى خصائص فعلية للحادثة التاريخية.
    4. سلامة اللغة (0.5 ن).

    الجواب استحالة الملاحظة والتجريب، وصعوبة تصنيف الحوادث التاريخية، وتعذّر التعميم والتنبؤ (بسبب تفرد الحادثة والمصادفة وحرية الإرادة).

    انتبه الاقتصار على حجة واحدة وإهمال التعميم والتنبؤ.

    هل يمكن اعتبار التاريخ علماً؟تحليل النص الفلسفي: مقالة حول مضمون النص

  4. 44 ن
    محاولة حل المشكلة: انقد الموقف وقيّمه، ثم أبدِ رأيك الشخصي مع التبرير.
    الحل
    1. النقد والتقييم (1 + 1 ن): إمكانية الملاحظة غير المباشرة (جمع المصادر: الوثائق والآثار)، والنقد التاريخي (الخارجي والداخلي) والمقارنة كبديل للتجريب.
    2. الحرية الإنسانية لا تنفي خضوع الحادثة التاريخية للحتمية: ابن خلدون جعل للعمران قوانين («التاريخ في باطنه نظر وتحقيق»)، وماركس فسّر التاريخ بالعوامل الاقتصادية.
    3. تكييف المنهج بما يتلاءم وطبيعة موضوع التاريخ، كما فعلت كل العلوم حين كيّفت المنهج مع موضوعها.
    4. الرأي الشخصي مع التبرير (1 + 1 ن): التاريخ علم من نوع خاص، لا يبلغ دقة الفيزياء لكنه يحقق الموضوعية بقدر ما يلتزم المؤرخ بالنقد والتحقيق.

    الجواب يمكن الملاحظة غير المباشرة (جمع المصادر) واعتماد النقد التاريخي والمقارنة بديلاً للتجريب؛ والحرية الإنسانية لا تنفي خضوع الحادثة التاريخية للحتمية (ابن خلدون، ماركس)؛ فالمطلوب تكييف المنهج مع طبيعة موضوع التاريخ.

    انتبه رفض الموقف كلياً دون الاعتراف بصعوبات الدراسة التاريخية.

    هل يمكن اعتبار التاريخ علماً؟تحليل النص الفلسفي: مقالة حول مضمون النص

  5. 54 ن
    حل المشكلة: اكتب خاتمة المقالة.
    الحل
    1. الحل (1.5 ن): التاريخ علم على منواله، له منهجه الخاص الذي يتلاءم مع طبيعة موضوعه.
    2. مدى الانسجام المنطقي بين النتائج والمقدمات (1.5 ن).
    3. وضوح الحل (0.5 ن)، وسلامة اللغة (0.5 ن).

    الجواب التاريخ علم على منواله.

    انتبه خاتمة تعيد تلخيص النص دون جواب عن المشكلة.

    تحليل النص الفلسفي: مقالة حول مضمون النصهل يمكن اعتبار التاريخ علماً؟