حل بكالوريا 2014 فلسفة شعبة آداب وفلسفة — الموضوع الثاني مفصّل خطوة بخطوة
شعبة آداب وفلسفة · الموضوع الثاني · على 20 · 5 سؤالاً
المقالة: العدالة والتفاوت (الاستقصاء بالوضع) 20 ن
- 14 نطرح المشكلة: اكتب مقدمة المقالة (الفكرة الشائعة، ثم نقيضها، ثم المشكلة).
الحل
- الفكرة الشائعة (1 ن): اقتران العدل بالمساواة كما هو شائع؛ فكثيرون يرون أن العدالة هي أن يتساوى الناس في الحقوق والواجبات.
- نقيضها (1 ن): لكن فكرة المساواة لا تحقق العدل دائماً؛ فهناك من يرى أن التفاوت بين الأفراد هو أساس العدالة.
- المشكلة (1 ن): كيف يمكن الدفاع عن التفاوت في ظل الاعتقاد بأن العدالة مساواة؟ أو: كيف نثبت أن التفاوت هو أساس العدالة؟
- ضبط المشكلة من حيث الصيغة (0.5 ن)، وسلامة اللغة (0.5 ن).
- نموذج مقدمة: «يسود الاعتقاد بأن العدالة تعني المساواة المطلقة بين الناس في الحقوق والواجبات، غير أن الواقع يبيّن أن المساواة بين غير المتساوين قد تكون ظلماً، ولهذا يرى بعض الفلاسفة أن التفاوت هو أساس العدالة. فكيف يمكن الدفاع عن هذه الأطروحة وإثبات صحتها؟»
الجواب الشائع أن العدل يقترن بالمساواة، لكن فكرة المساواة لا تحقق العدل دائماً؛ فكيف يمكن الدفاع عن التفاوت في ظل الاعتقاد بأن العدالة مساواة؟
انتبه طرح مشكلة جدلية («هل العدالة مساواة أم تفاوت؟») في موضوع يطلب الدفاع: المشكلة يجب أن تتجه نحو إثبات الأطروحة.
الاستقصاء بالوضع: الدفاع عن أطروحةالعدالة بين المساواة والتفاوت
- 24 نمحاولة حل المشكلة، عرض منطق الأطروحة: اعرض الأطروحة وأصحابها ومسلماتها وحجتها.
الحل
- عرض الأطروحة (1 ن): العدل عند أرسطو لا يتحقق بالمساواة المطلقة، وإنما بإقرار التفاوت. فالعدالة التوزيعية عنده تناسبية: يأخذ كل فرد بقدر استحقاقه، و«الظلم أن يعامَل غير المتساوين معاملة المتساوين». ويمكن الاستئناس بأفلاطون الذي وزّع الوظائف في جمهوريته بحسب قوى النفس وطبقات المجتمع.
- المسلمات (1 ن): التفاوت قانون الطبيعة؛ والاختلاف في القدرات يلزم عنه الاختلاف في النتائج.
- الحجة (1 ن): اختلاف الناس في القدرات يلزم عنه اختلافهم في القيام بالواجب، وبالتالي التباين في الاستحقاق؛ فمن يبذل أكثر ويتقن أكثر يستحق أكثر.
- الأمثلة والأقوال المأثورة (0.5 ن): التفاوت في النقاط بين التلاميذ بحسب اجتهادهم؛ التفاوت في الأجور بحسب الكفاءة والمسؤولية؛ قوله تعالى: «وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ».
- سلامة اللغة (0.5 ن).
الجواب العدل عند أرسطو لا يتحقق بالمساواة المطلقة، وإنما بإقرار التفاوت: التفاوت قانون الطبيعة، واختلاف الناس في القدرات يلزم عنه اختلافهم في الواجبات وتباينهم في الاستحقاق.
انتبه عرض المسلمات والحجة كأنها شيء واحد: المسلمة منطلق يُقبل دون برهان، والحجة دليل يُستنتج منها.
العدالة بين المساواة والتفاوتالاستقصاء بالوضع: الدفاع عن أطروحة
- 34 نمحاولة حل المشكلة، الدفاع عن منطق الأطروحة بحجج شخصية (شكلاً ومضموناً).
الحل
- حجج شخصية شكلاً ومضموناً (1 + 1 ن): الحجة الأولى: المساواة بين المجتهد والمتهاون ظلم للمجتهد، والتفاوت في الجزاء يعطي كل ذي حق حقه. الحجة الثانية: التفاوت حافز على المنافسة والعمل والإبداع، وبه تتقدم المجتمعات. الحجة الثالثة: المجتمع يحتاج إلى تنوع الوظائف، ولا يمكن تسيير الشؤون العامة إذا تساوى الجميع في المسؤوليات.
- الاستئناس بمذاهب فلسفية مؤسسة (1 ن): الطبيعيون (ألكسيس كاريل: «إن الناس لم يخلقوا متساوين»)، ونيتشه الذي يرى أن المساواة تسوية للأقوياء بالضعفاء، والليبرالية التي تجعل الاستحقاق أساس الملكية والمكانة.
- الأمثلة والأقوال المأثورة (1 ن): المسابقات والامتحانات تميّز بين المترشحين على أساس الاستحقاق؛ الأجر على قدر الجهد.
الجواب إقرار التفاوت يحفّز على العمل والإبداع ويعطي كل ذي حق حقه، وهو ما تؤكده مذاهب فلسفية مؤسسة يُستأنس بها.
انتبه تكرار حجج عرض الأطروحة بدل تقديم حجج شخصية جديدة.
الاستقصاء بالوضع: الدفاع عن أطروحةالعدالة بين المساواة والتفاوت
- 44 نمحاولة حل المشكلة، عرض منطق الخصوم ونقدهم (شكلاً ومضموناً).
الحل
- عرض منطق الخصوم (1 ن): دعاة المساواة يرون أن تحقيق العدل يتأسس على مبدأ المساواة؛ فالناس متساوون بطبيعتهم الإنسانية (الرواقيون، فلاسفة القانون الطبيعي)، والتفاوت من صنع المجتمع والملكية الخاصة (روسو، ماركس)، ولهذا ينادون بالمساواة في الحقوق والواجبات.
- نقد منطقهم شكلاً ومضموناً (1 + 1 ن): المساواة بين الأفراد تؤدي إلى قتل روح المنافسة والمبادرات الفردية؛ ثم إن المساواة المطلقة تتجاهل الفروق الطبيعية الواضحة بين الناس في المواهب والجهد، فتصير مساواة غير المتساوين ظلماً لهم.
- الأمثلة والأقوال (0.5 ن): فشل تجارب المساواة المطلقة في الأجور في بعض الأنظمة الاشتراكية وتراجع الإنتاج فيها.
- سلامة اللغة (0.5 ن).
الجواب دعاة المساواة يرون أن تحقيق العدل يتأسس على مبدأ المساواة؛ لكن المساواة بين الأفراد تؤدي إلى قتل روح المنافسة والمبادرات الفردية.
انتبه عرض موقف الخصوم دون نقده، أو نقده دون عرضه.
العدالة بين المساواة والتفاوتالاستقصاء بالوضع: الدفاع عن أطروحة
- 54 نحل المشكلة: اكتب خاتمة المقالة.
الحل
- قابلية القول للدفاع عنه والأخذ به (1 ن): إذن، الأطروحة القائلة «إن التفاوت بين الأفراد هو أساس العدالة» أطروحة صحيحة، يمكن الدفاع عنها وتبنّيها.
- انسجام الخاتمة مع منطق التحليل (1 ن).
- تناسق الحل مع منطوق المشكلة (1 ن): الجواب عن «كيف ندافع عن التفاوت؟» يكون بإثبات صحته.
- الأمثلة والأقوال (0.5 ن)، وسلامة اللغة (0.5 ن).
الجواب الأطروحة القائلة إن التفاوت بين الأفراد أساس العدالة أطروحة صحيحة يمكن الدفاع عنها والأخذ بها.
انتبه خاتمة توفيقية («العدالة تجمع المساواة والتفاوت») تناقض المطلوب: الدفاع عن الأطروحة.
الاستقصاء بالوضع: الدفاع عن أطروحةالعدالة بين المساواة والتفاوت