منصة تعليمية جزائرية مستقلة مجانية بالكاملبلا إعلانات
Study With Us

حل بكالوريا 2014 فلسفة شعبة آداب وفلسفة — الموضوع الأول مفصّل خطوة بخطوة

شعبة آداب وفلسفة · الموضوع الأول · على 20 · 5 سؤالاً

المقالة: الدال والمدلول (الطريقة الجدلية) 20 ن

هل العلاقة بين الدّال والمدلول هي علاقة ضرورية؛ أم اعتباطية ؟
  1. 14 ن
    طرح المشكلة: اكتب مقدمة المقالة (مدخل، ثم المسار الذي يُبرز الاختلاف بين المفكرين، ثم صياغة المشكلة في سؤال).
    الحل
    1. المدخل (1 ن): اللغة خاصية إنسانية، وهي تتألف من إشارات ورموز ذات دلالة. وكانت هذه الأخيرة محل اهتمام من قبل علماء اللسانيات، الذين ميّزوا في كل إشارة لغوية بين الدال (الصورة الصوتية أو اللفظ) والمدلول (المعنى أو الفكرة التي يحيل إليها).
    2. المسار (1 ن): الاختلاف بين المفكرين حول علاقة الدال بالمدلول: فريق يرى أن اللفظ مرتبط بمعناه ارتباطاً طبيعياً ضرورياً، وفريق يرى أن هذا الارتباط تواضع واصطلاح بين الناس.
    3. المشكلة (1 ن): هل العلاقة بين الدال والمدلول علاقة ضرورية، أم أنها علاقة اصطلاحية (اعتباطية)؟
    4. انسجام عناصر التقديم (0.5 ن): يجب أن يقود المدخل إلى المسار، والمسار إلى السؤال، دون قفز.
    5. سلامة اللغة (0.5 ن).
    6. نموذج مقدمة: «تُعدّ اللغة خاصية إنسانية، فهي نسق من الإشارات والرموز ذات الدلالة، ولهذا شغلت علماء اللسان الذين ميّزوا فيها بين الدال والمدلول. غير أن طبيعة الرابطة بينهما أثارت جدلاً: فمن المفكرين من يرى أن اللفظ يحاكي معناه فالعلاقة ضرورية، ومنهم من يرى أنها مجرد مواضعة. فهل العلاقة بين الدال والمدلول ضرورية، أم أنها اعتباطية؟»

    الجواب اللغة خاصية إنسانية تتألف من إشارات ورموز ذات دلالة، وقد اختلف المفكرون حول علاقة الدال بالمدلول؛ فهل هي علاقة ضرورية، أم أنها علاقة اصطلاحية؟

    انتبه البدء مباشرة بعرض المواقف دون مدخل ولا مسار.

    الطريقة الجدلية في المقالة الفلسفيةعلاقة الدال بالمدلول: ضرورية أم اعتباطية

  2. 24 ن
    محاولة حل المشكلة، الموقف الأول: اعرض الأطروحة القائلة إن العلاقة بين الدال والمدلول ضرورية، بحججها وأمثلتها، ثم انقدها.
    الحل
    1. الأطروحة (1 ن): العلاقة بين الدال والمدلول ضرورية (أفلاطون، بنفنيست...). أفلاطون في محاورة «كراتيليوس» يجعل الاسم صورة للمسمّى تحاكي طبيعته، وبنفنيست يرى أن الدال والمدلول متلازمان في ذهن المتكلم كوجهي الورقة، فلا يستحضر أحدهما دون الآخر.
    2. الحجة الأولى (1 ن): وجود ألفاظ في اللغة تحاكي الأشياء وتطابقها، فالصوت يوحي بالمعنى.
    3. الحجة الثانية: العقل لا يتقبل ألفاظاً ليس لها تمثّلات؛ فاللفظ الذي لا يستحضر معنى في الذهن يبقى صوتاً فارغاً.
    4. توظيف الأمثلة والأقوال (0.5 ن): ألفاظ تعبّر عن تطابق اللفظ مع المعنى، مثل «خرير» الماء و«هدهد» و«مواء» القط و«حفيف» الأشجار.
    5. النقد (1 ن): لو كانت هذه الأطروحة صحيحة لكان عدد الألفاظ مساوياً لعدد الأشياء، ولكانت لغة البشر واحدة. وهذا التصور يشيّئ اللغة (يجعلها نسخة من الأشياء) ويحدّ من ثرائها وتنوعها؛ ثم إن الألفاظ المحاكية قليلة جداً في كل لغة.
    6. سلامة اللغة (0.5 ن).

    الجواب العلاقة ضرورية عند أفلاطون وبنفنيست: الألفاظ تحاكي الأشياء والعقل لا يقبل ألفاظاً بلا تمثّلات؛ لكن لو صحّ ذلك لكان عدد الألفاظ مساوياً لعدد الأشياء، وهذا التصور يشيّئ اللغة ويحدّ من ثرائها.

    انتبه عرض الموقف دون ذكر أصحابه أو دون حجة.

    علاقة الدال بالمدلول: ضرورية أم اعتباطيةالطريقة الجدلية في المقالة الفلسفية

  3. 34 ن
    محاولة حل المشكلة، الموقف الثاني: اعرض نقيض الأطروحة القائل إن العلاقة بين الدال والمدلول اعتباطية، بحججه وأمثلته، ثم انقده.
    الحل
    1. نقيض الأطروحة (1 ن): العلاقة بين الدال والمدلول علاقة اعتباطية تحكمية (دي سوسير، كاسيرر، دولاكروا...). يقول دي سوسير إن الرابطة التي تجمع الدال بالمدلول اعتباطية، أي لا يوجد في الصورة الصوتية ما يستدعي معناها.
    2. الحجة الأولى (1 ن): عدم وجود رابطة منطقية أو طبيعية بين اللفظ وما يدل عليه؛ فلفظ «أخت» لا يحمل في أصواته شيئاً من معنى الأخوّة.
    3. الحجة الثانية: تعدد اللغات ومسميات الأشياء؛ ولو كانت العلاقة ضرورية لكانت اللغة واحدة.
    4. توظيف الأمثلة والأقوال (0.5 ن): الشيء الواحد يُشار إليه بألفاظ مختلفة: «شجرة» بالعربية و arbre بالفرنسية و tree بالإنجليزية.
    5. النقد (1 ن): ليست علاقة اللفظ بالمعنى دوماً اعتباطية، وإنما هناك ألفاظ مطابقة للأشياء. كما أن الاصطلاح لا يعني أن الفرد حر في وضع الأسماء مثلما يشاء، لأنه يخضع لضرورات الاستعمال: ما تواضع عليه المجتمع يصبح ملزماً للمتكلم.
    6. سلامة اللغة (0.5 ن).

    الجواب العلاقة اعتباطية تحكمية عند دي سوسير وكاسيرر ودولاكروا، إذ لا رابطة منطقية أو طبيعية بين اللفظ ومعناه واللغات متعددة؛ لكنها ليست اعتباطية دوماً، والاصطلاح لا يعني حرية الفرد في وضع الأسماء لأنه يخضع لضرورات الاستعمال.

    انتبه الخلط بين «اعتباطي» بمعنى «عشوائي فردي» و«اعتباطي» بمعنى «اصطلاحي غير طبيعي».

    علاقة الدال بالمدلول: ضرورية أم اعتباطيةالطريقة الجدلية في المقالة الفلسفية

  4. 44 ن
    محاولة حل المشكلة، التركيب: تجاوز الموقفين برأي مبرَّر.
    الحل
    1. التركيب (1 + 1 ن): العلاقة بين الدال والمدلول بدأت طبيعية (مرحلة المحاكاة لأصوات الطبيعة)، ولكن مع تطور اللغة أصبحت اصطلاحية (الانتقال من لغة المحاكاة إلى لغة الرموز).
    2. رأي شخصي مبرَّر ينسجم مع منطق التحليل (1.5 ن): الاعتباطية تفسر تعدد اللغات وثراءها، والضرورة تبقى في ذهن المتكلم الذي لا يفصل اللفظ عن معناه بعد اكتسابه؛ فالعلاقة اعتباطية في نشأتها الاصطلاحية وضرورية في الاستعمال.
    3. الأقوال والأمثلة (0.5 ن): مثال انتقال الطفل من تسمية الأشياء بأصواتها (مثل تسمية الكلب بصوت نباحه) إلى استعمال الألفاظ المتواضع عليها.
    4. ملاحظة من سلم التنقيط: يمكن للطالب أن يغلّب أحد الموقفين مع التبرير بدل التوفيق بينهما.

    الجواب العلاقة بين الدال والمدلول بدأت طبيعية، لكن مع تطور اللغة أصبحت اصطلاحية: من لغة المحاكاة إلى لغة الرموز.

    انتبه تركيب يكرر الموقفين («كلاهما على حق») دون فكرة جديدة.

    علاقة الدال بالمدلول: ضرورية أم اعتباطيةالطريقة الجدلية في المقالة الفلسفية

  5. 54 ن
    حل المشكلة: اكتب خاتمة المقالة.
    الحل
    1. الاستنتاج (1 ن): إذن يمكن القول إن تطور اللغة جعل العلاقة بين الدال والمدلول علاقة اعتباطية أكثر منها ضرورية.
    2. انسجام الاستنتاج مع التحليل (1 ن): الخاتمة لا تأتي بموقف لم يُناقش في التحليل.
    3. تناسق الحل مع المشكلة (1 ن): الجواب يكون عن السؤال المطروح نفسه (ضرورية أم اعتباطية).
    4. الأمثلة والأقوال (0.5 ن)، وسلامة اللغة (0.5 ن).

    الجواب يمكن القول إن تطور اللغة جعل العلاقة بين الدال والمدلول علاقة اعتباطية أكثر منها ضرورية.

    انتبه خاتمة تناقض التركيب.

    الطريقة الجدلية في المقالة الفلسفيةعلاقة الدال بالمدلول: ضرورية أم اعتباطية