العدالة بين المساواة والتفاوت
هل تتحقق العدالة بالمساواة بين الناس أم بإقرار التفاوت بينهم؟ دعاة التفاوت (أرسطو، أفلاطون، نيتشه، كاريل) يجعلون العدل تناسباً بين الاستحقاق والجزاء، ودعاة المساواة (الرواقيون، روسو، ماركس) يجعلونه مساواة في الحقوق والواجبات.
آداب وفلسفة · 25 دقيقة · قبله: الاستقصاء بالوضع: الدفاع عن أطروحة
موقفان في أساس العدل، ثم الحكم.
الفكرة
- 1أرسطو: العدل لا يتحقق بالمساواة المطلقة بل بإقرار التفاوت؛ إعطاء كل ذي حق حقه بحسب استحقاقه.
- 2مسلمات التفاوت: التفاوت قانون الطبيعة، واختلاف القدرات يلزم عنه اختلاف النتائج.
- 3حجة التفاوت: اختلاف القدرات يلزم عنه اختلاف في أداء الواجب، ومن ثم تباين في الاستحقاق.
- 4دعاة المساواة: العدل يتأسس على مبدأ المساواة لأن الناس متساوون في الطبيعة الإنسانية.
- 5نقد المساواة المطلقة: تقتل روح المنافسة والمبادرات الفردية.
مثال محلول
صُغ حجة التفاوت في شكل استدلال.
- الناس مختلفون في قدراتهم بحكم الطبيعة.
- من اختلفت قدراته اختلف أداؤه للواجب.
- والجزاء العادل يكون على قدر أداء الواجب.
- إذن العدل يقتضي التفاوت في الاستحقاق.
النتيجة اختلاف القدرات يلزم عنه اختلاف في أداء الواجب، وبالتالي التباين في الاستحقاق.
انتبه
- الخلط بين التفاوت الطبيعي (في القدرات) والتمييز الظالم (على أساس الأصل أو الثروة).
- استعمال حجة المساواة أمام القانون للدفاع عن التفاوت.
اختبر نفسك
2 تمارين من الدرس و5 سؤالاً من امتحانات رسمية، مع تصحيح وعلامة.
شاهد
العدالة بين المساواة والتفاوت شعبة آداب وفلسفة الجزء الأول
أستاذ الفلسفة جدة بوعبدالله
مقالة العدالة بين التفاوت و المساواة/ شعبة آداب و فلسفة
أستاذ الفلسفة بسناس عبد الرزاق