علاقة الدال بالمدلول: ضرورية أم اعتباطية
الإشارة اللغوية وجهان: الدال (الصورة الصوتية) والمدلول (المفهوم). يرى أفلاطون وبنفنيست أن العلاقة بينهما ضرورية، ويرى دي سوسير وكاسيرر ودولاكروا أنها اعتباطية اصطلاحية.
آداب وفلسفة · 25 دقيقة · قبله: الطريقة الجدلية في المقالة الفلسفية
هل يرتبط اللفظ بمعناه بالضرورة أم بالاصطلاح؟
الفكرة
- 1الضرورة: الألفاظ تحاكي الأشياء (خرير، هدهد، مواء)، والعقل لا يقبل لفظاً بلا تمثّل؛ بنفنيست: الدال والمدلول متلازمان في ذهن المتكلم.
- 2الاعتباطية: لا رابطة طبيعية أو منطقية بين اللفظ ومعناه، والدليل تعدد اللغات وتعدد أسماء الشيء الواحد (دي سوسير).
- 3نقد الضرورة: لو صحت لكان عدد الألفاظ بعدد الأشياء ولكانت اللغة واحدة.
- 4نقد الاعتباطية: الاصطلاح لا يعني حرية الفرد في التسمية، فهو يخضع لضرورات الاستعمال.
- 5تركيب سلم التنقيط: العلاقة بدأت طبيعية (المحاكاة) ثم صارت اصطلاحية مع تطور اللغة (الرموز).
مثال محلول
لماذا يُعدّ تعدد اللغات حجة على اعتباطية العلاقة بين الدال والمدلول؟
- الشيء الواحد (الشجرة) يسمّى «شجرة» و arbre و tree.
- لو كان اللفظ ينبع من طبيعة الشيء لكان اسمه واحداً في كل اللغات.
- إذن الرابطة بين اللفظ ومعناه تواضع اجتماعي لا ضرورة طبيعية.
النتيجة لأن اختلاف الأسماء للشيء الواحد يبيّن أن التسمية اصطلاح لا تفرضه طبيعة الشيء.
انتبه
- نسبة الاعتباطية إلى أفلاطون أو الضرورة إلى دي سوسير.
- فهم «اعتباطي» على أنه «يختاره كل فرد كما يشاء».
اختبر نفسك
2 تمارين من الدرس و5 سؤالاً من امتحانات رسمية، مع تصحيح وعلامة.
شاهد
درس نظري حول علاقة الدال بالمدلول (السنة 3اداب و فلسفة+اللغات)
استاذ الفلسفة محمد حمدود
مثال الدال والمدلول موجه لشعبة آداب و فلسفة ولغات أجنبية
أستاذ الفلسفة عادل مقرود