حل بكالوريا 2014 لغة عربية شعبة لغات أجنبية — الموضوع الأول مفصّل خطوة بخطوة
شعبة لغات أجنبية · الموضوع الأول · على 20 · 18 سؤالاً
البناء الفكري: «سلّة ليمون» لأحمد عبد المعطي حجازي 10 ن
- 11 نرصد الشّاعر مشهداً يوميّاً، فيمَ تمثّل؟
الحل
- المشهد: طفل يبيع الليمون ينادي بصوت محزون «عِشْرُونَ بقِرشْ».
- وهو يلاحق السيارات المارة في الشارع: «والولدُ الأسمَرُ يجرِي، لا يلحقُ بِالسيَّارات».
الجواب تمثّل المشهد اليومي في ذلك الطفل البائع لليمون وهو يلاحق السيارات المارة في الشارع.
انتبه وصف سلة الليمون وحدها دون ذكر الطفل البائع.
- 21 نعمَّ يُعبّر لك ذلك المشهد؟
الحل
- الطفل يجري ولا يلحق بالسيارات، ولا أحد يلتفت إلى ليمونه.
- فالمشهد يعبّر عن المعاناة اليومية للفرد البسيط في المدينة.
الجواب يعبّر عن المعاناة اليومية للفرد البسيط في المدينة.
انتبه الاكتفاء بـ«الفقر» دون ربطه بالفرد البسيط في المدينة.
- 32,5 نوضّح رؤيةَ الشّاعر إلى المدينة من خلال النّصّ، مُدعّماً إجابتك بعبارات منه.
الحل
- الرؤية (1.5 ن): الفرد في خضم المدينة كائن ضئيل، ضائع مغترب عن ذاته وعن طبيعته الأساسية.
- تمزقت فيها العلاقات الإنسانية وانهارت القيم المثلى، وضاع الإنسان في غمرتها وزحمتها.
- وسدّت آذانها عن سماع أصوات الضعف والألم والاستغاثة التي تنبعث من المقهورين فيها.
- العبارات (1 ن): «لشوارعَ مُختنقاتٍ، مُزدحمَاتْ»، «أقدامٌ لا تتوقّف، سيّاراتْ تمشي بحريق البنزين»، «مسكين»، «الولدُ الأسمرُ يجري، لا يلحقُ بالسيّارات»، «لا أحدَ يشمُّكَ يا ليمون».
الجواب الفرد في خضم المدينة كائن ضئيل ضائع مغترب، تمزقت فيها العلاقات الإنسانية وانهارت القيم، وصمّت آذانها عن أصوات الضعفاء؛ والعبارات: «لشوارعَ مختنقاتٍ، مزدحمات»، «أقدامٌ لا تتوقف، سيارات»، «لا أحدَ يشمّك يا ليمون».
انتبه ذكر الرؤية دون عبارات من النص، أو سرد العبارات دون صياغة الرؤية.
- 41,5 نما الدلالةُ الإنسانيّةُ التي تحملها عبارة: « والولدُ الأسمرُ يجري، لا يلحقُ بالسيّاراتْ »؟
الحل
- الطفل يلهث وراء السيارات ولا يتوقف له أحد.
- الدلالة: انهيار القيم الاجتماعية، ومن مظاهره برودة المشاعر، وتفكك العلاقات الاجتماعية، والاغتراب، وغياب روح التكافل والتلاحم.
الجواب انهيار القيم الاجتماعية: برودة المشاعر، تفكك العلاقات الاجتماعية، الاغتراب، غياب روح التكافل والتلاحم.
انتبه الوقوف عند المعنى الحرفي (سرعة السيارات) دون الدلالة الإنسانية.
- 51 نبِمَ يوحي قولُ الشّاعر: « فتذكّرتُ القريَهْ! »؟
الحل
- سلة الليمون جاءت من القرية «خضراءَ، مُنَدّاةً بالطَّلِّ»، فأيقظت ذكرى القرية.
- الإيحاء: الشوق والحنين إلى الريف لما فيه من قيم اجتماعية إنسانية ومبادئ سامية تفتقر إليها المدينة.
الجواب يوحي بالشوق والحنين إلى الريف لما فيه من قيم اجتماعية إنسانية ومبادئ سامية تفتقر إليها المدينة.
- 61 نالنّصّ رسالةٌ من الشّاعر إلى مجتمع المدينة. ما مضمون هذه الرسالة؟
الحل
- الشاعر يصوّر لامبالاة المدينة بالطفل البائع لينبّه أهلها.
- مضمون الرسالة: الدعوة إلى بعث القيم الاجتماعية الإنسانية (التكافل، التراحم، التعاون، الإحساس بالضعفاء والمحرومين).
الجواب الدعوة إلى بعث القيم الاجتماعية الإنسانية: التكافل، التراحم، التعاون، الإحساس بالضعفاء والمحرومين.
انتبه جعل الرسالة دعوة إلى هجر المدينة والعودة إلى الريف.
- 7-أ0,5 نحدّد النّمطَ النّصّيَّ الذي اعتمده الشّاعر.
- a النمط السردي
- b النمط الحجاجي
- c النمط التفسيري
- d النمط الحواري
الحل
- الشاعر يروي أحداثاً متتابعة: غادرت السلة القرية في الفجر، قُطفت، حُملت إلى الشوارع، ثم وقعت عليها عينه؛ فالنمط سردي.
الجواب النمط السردي.
انتبه اختيار الوصفي بسبب كثرة الصفات: الصفات هنا تخدم السرد.
- 7-ب1,5 نحلّل النمط السردي في النص من حيث الزّمان والمكان.
الحل
- الزمان (0.75 ن): الفجر («غادَرَت القَريةَ في الفَجْرْ»)، غبش الإصباح («حَمَلَتْها في غَبَشِ الإِصبَاح»)، ثم وضح النهار («تَحْتَ شُعَاعِ الشَّمس المَسْنُونْ»).
- المكان (0.75 ن): القرية ثم المدينة (الشوارع المختنقة المزدحمة).
- تطوّر الزمان والمكان يسير مع رحلة السلة من صفاء الريف إلى قسوة المدينة.
الجواب الزمان: الفجر، غبش الإصباح، وضح النهار. المكان: القرية ثم المدينة.
البناء اللغوي 6 ن
- 11 نصُغ فعل الأمر من الفعل « يَلْحَقُ » مع المخاطَب المفرد، ثم اضبط حركة النّطق به مبيّناً السبب.
الحل
- الصياغة (0.5 ن): يَلْحَقُ ← لْحَقْ ← اِلْحَقْ.
- السبب (0.5 ن): إضافة همزة وصل في بداية فعل الأمر للتوصل إلى النطق بالساكن، لأن العرب لا تبدأ بساكن.
- تُكسر همزة الوصل لأن ثالث المضارع مفتوح (يلحَق)، ويُبنى الأمر على السكون.
الجواب اِلْحَقْ: حُذف حرف المضارعة فبدأ الفعل بساكن، فزيدت همزة وصل للتوصل إلى النطق بالساكن لأن العرب لا تبدأ بساكن.
انتبه كتابتها همزة قطع «ألْحَقْ».
- 2-أ0,5 نأعربْ كلمة « سابحةً » الواردة في قول الشّاعر: « سابحةً في أمواجِ الظّلِّ ».
- a حال منصوبة وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة على آخرها
- b نعت منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره
- c خبر كان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة
- d تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة
الحل
- «سابحةً» اسم نكرة منصوب يبيّن هيئة سلة الليمون حين غادرت القرية (مثل «خضراءَ» و«مُنَدّاةً»).
- إعرابها: حال منصوبة وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة على آخرها.
الجواب حال منصوبة وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة على آخرها.
انتبه إعرابها نعتاً: النعت يتبع منعوته، و«سلة ليمون» مرفوعة.
- 2-ب0,5 نأعربْ كلمة « تمشي » في قوله: « تمشي بحريق البنزين ».
- a فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على آخره منع من ظهورها الثقل
- b فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها التعذر
- c فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
- d فعل مضارع مبني على السكون
الحل
- «تمشي» مضارع لم يسبقه ناصب ولا جازم فهو مرفوع.
- آخره ياء، والضمة تثقل على الياء، فعلامة رفعه الضمة المقدرة على آخره منع من ظهورها الثقل.
الجواب فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة على آخره منع من ظهورها الثقل.
انتبه جعل سبب التقدير التعذر: التعذر للألف (يسعى)، والثقل للياء والواو.
- 3-أ0,5 نبيّن محلّ جملة « عشرون بقرش » الواردة في المقطع الأول من الإعراب.
- a جملة مقول القول للفعل «ينادي» في محل نصب مفعول به
- b جملة ابتدائية لا محل لها من الإعراب
- c جملة في محل رفع خبر
- d جملة في محل نصب حال
الحل
- الجملة هي ما ينادي به الولد، فهي مقول القول للفعل «ينادي».
- جملة مقول القول في محل نصب مفعول به.
الجواب جملة مقول القول للفعل «ينادي» في محل نصب مفعول به.
انتبه عدّها ابتدائية لأنها جاءت بين علامتي تنصيص في سطر مستقل.
- 3-ب0,5 نبيّن محلّ جملة « جاءت » الواردة في المقطع الثاني من الإعراب: « أيُّ يَدٍ ( جَاءَتْ )، قَطَفَتْهَا هَذَا الفَجرْ ! ».
- a جملة فعلية في محل جر نعت
- b جملة فعلية في محل رفع خبر
- c جملة فعلية في محل نصب حال
- d جملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب
الحل
- «يدٍ» اسم نكرة مجرور لأنه مضاف إليه.
- الجملة بعد النكرة صفة، فجملة «جاءت» فعلية في محل جر نعت لـ«يدٍ».
الجواب جملة فعلية في محل جر نعت.
انتبه جعلها في محل رفع خبر: خبر المبتدأ «أيُّ» هو جملة «قطفتها»، و«جاءت» صفة لـ«يد».
- 41 نما الأسلوبُ البلاغيّ في قول الشّاعر: « مَنْ روّعها »؟ بيّن نوعه وغرضه البلاغيّ.
- a إنشائي طلبي، نوعه استفهام، غرضه إظهار الأسف والحسرة
- b إنشائي طلبي، نوعه استفهام حقيقي يطلب معرفة الفاعل
- c خبري، غرضه التقرير
- d إنشائي غير طلبي، نوعه تعجب، غرضه الدهشة
الحل
- الأسلوب (0.25 ن): إنشائي طلبي.
- النوع (0.25 ن): استفهام بأداة «مَنْ».
- الغرض (0.5 ن): إظهار الأسف والحسرة، فالشاعر لا ينتظر جواباً.
الجواب أسلوب إنشائي طلبي، نوعه استفهام، غرضه إظهار الأسف والحسرة.
انتبه عدّه استفهاماً حقيقياً: الشاعر لا يسأل عن فاعل بعينه.
- 50,75 نفي قول الشاعر: « سابحةً في أمواجِ الظّلِّ » صورة بيانيّة. اشرحها، مبيّناً نوعها وأثرها البلاغيّ.
الحل
- الشرح (0.25 ن): شبّه الشاعر الظلّ بالبحر، فذكر المشبه (الظل) وحذف المشبه به (البحر) وأبقى ما يدل عليه (سابحة، أمواج).
- النوع (0.25 ن): استعارة مكنية.
- الأثر (0.25 ن): توضيح المعنى، وتقريب الفكرة والتأكيد على صحتها بواسطة التمثيل.
- ملاحظة من الإجابة الرسمية: تُقبل صورة أخرى في «سابحة» باعتبارها استعارة مكنية أخرى (تشبيه السلة بكائن يسبح).
الجواب استعارة مكنية: شبّه الظلّ بالبحر، فذكر المشبه وحذف المشبه به وأبقى ما يدل عليه (سابحة، أمواج)؛ أثرها توضيح المعنى وتقريب الفكرة والتأكيد على صحتها بواسطة التمثيل.
انتبه تسميتها تشبيهاً: لا أداة ولا مشبه به مذكور.
- 6-أ1 نقطّع السّطرين التاليين تقطيعاً عروضيّاً، محدّداً التفعيلات: حَمَلَتْها في غَبَشِ الإِصبَاح لِشَوارعَ مُختنقاتٍ، مُزدحمَاتْ
الحل
- السطر الأول كتابة عروضية: حَمَلَتْ / هَاْ فِيْ / غَبَشِلْ / إِصْبَاحْ.
- رموزه: ///0 ، /0/0 ، ///0 ، /0/00.
- تفعيلاته (0.5 ن): فَعِلُنْ فَعْلُنْ فَعِلُنْ فَعْلانْ.
- السطر الثاني كتابة عروضية: لِشَوَا / رِعَمُخْ / تَتِقَا / تِنْمُزْ / دَحِمَاتْ.
- رموزه: ///0 ، ///0 ، ///0 ، /0/0 ، ///00.
- تفعيلاته (0.5 ن): فَعِلُنْ فَعِلُنْ فَعِلُنْ فَعْلُنْ فَعِلانْ.
الجواب حَمَلَتْ / هَاْ فِيْ / غَبَشِلْ / إِصْبَاحْ = فَعِلُنْ فَعْلُنْ فَعِلُنْ فَعْلانْ؛ لِشَوَا / رِعَمُخْ / تَتِقَا / تِنْمُزْ / دَحِمَاتْ = فَعِلُنْ فَعِلُنْ فَعِلُنْ فَعْلُنْ فَعِلانْ.
انتبه إهمال تنوين «مختنقاتٍ» فيختل الوزن.
- 6-ب0,25 نمن أيّ بحر هذان السطران؟ اكتب اسم البحر فقط، بلا تشكيل (مثلاً: الرجز).
الحل
- التفعيلة المتكررة «فاعلن» في صورتيها فَعِلُنْ وفَعْلُنْ، وهي تفعيلة بحر المتدارك.
الجواب بحر المتدارك.
انتبه الخلط بين المتدارك (فاعلن) والمتقارب (فعولن).
التقويم النقدي 4 ن
- 14 نإلى أيّ مدى جسّدت قصيدة عبد المعطي حجازي هذا الحكم؟ دعِّم إجابتك بعبارات من النّصّ.
الحل
- أ- القصيدة حالة تدلهمّ فيها التجارب (0.75 ن): يظهر ذلك في التجربة القاسية للطفل البائع الجوّال وما يلقاه من عنت في تحصيل قوته اليومي.
- شاهده (0.75 ن): «الولدُ الأسمرُ يجري، لا يلحقُ بالسيّارات... والولدُ يُنادي بالصّوت المحزون عشرون بقرش».
- ب- معاناة الفشل والضياع والشعور بالتفاهة (0.75 ن): يظهر في عالم المدينة المزدحم والمشغول أهله بالهموم اليومية، مما أفقدهم رابط الإنسانية بينهم، كما يتجسد في فشل الطفل في بيع بضاعته.
- شاهده (0.75 ن): «مسكين... لا أحدَ يشمُّك يا ليمون».
- ج- اليأس من الإنسان والحضارة (0.5 ن): يظهر في الشعور بالاغتراب في المدينة نتيجة فقدان القيم الاجتماعية الإنسانية.
- شاهده (0.5 ن): «أقدامٌ لا تتوقّف... سيّاراتٌ تمشي بحريق البنزين».
- خلاصة: جسّدت القصيدة حكم الناقد إلى حد بعيد.
الجواب جسّدت القصيدة الحكم: تدلهمّ فيها التجارب (تجربة الطفل البائع القاسية)، ومعاناة الفشل والضياع والتفاهة (عالم المدينة المزدحم وفشل الطفل في بيع بضاعته)، واليأس من الإنسان والحضارة (الاغتراب في المدينة بفقدان القيم).
انتبه الحكم بالتجسيد دون عبارات من النص.