حل بكالوريا 2014 فلسفة شعبة لغات أجنبية — الموضوع الثالث مفصّل خطوة بخطوة
شعبة لغات أجنبية · الموضوع الثالث · على 20 · 5 سؤالاً
النص: روبير بلانشي، صلاحية الاستدلال وحقيقة القضايا 20 ن
- 14 نطرح المشكلة: حدّد السياق الفلسفي للنص، ثم أبرز التعارض، ثم صُغ المشكلة التي يعالجها.
الحل
- السياق الفلسفي (1 ن): عندما يحكم الناس عادة على تفكير بعضهم بعض، يقولون إن هذا التفكير منطقي أو غير منطقي، ويقصدون مدى موافقته أو عدم موافقته لمعطيات الوقائع.
- إبراز التعارض (1 ن): لكن بالنسبة لعلماء المنطق الصوري الأمر مختلف تماماً؛ قد يكون الاستدلال منطقياً، أي صالحاً من الناحية الصورية، رغم أن قضاياه غير حقيقية.
- صياغة المشكلة (1 ن): في إطار هذا العناد الفكري يحاول روبير بلانشي أن يجيب عن التساؤل التالي: ماذا نعني بصلاحية الاستدلال؟ وما الذي يميز الحقيقة الصورية؟
- سلامة اللغة (0.5 ن)، وصحة المادة المعرفية (0.5 ن).
الجواب الناس يحكمون على التفكير بأنه منطقي أو غير منطقي بحسب موافقته لمعطيات الوقائع، لكن الأمر عند علماء المنطق الصوري مختلف؛ فماذا نعني بصلاحية الاستدلال؟ وما الذي يميز الحقيقة الصورية؟
انتبه تلخيص النص في المقدمة بدل طرح مشكلته.
تحليل النص الفلسفي: مقالة حول مضمون النصالمنطق الصوري: صلاحية الاستدلال وحقيقة القضايا
- 24 نمحاولة حل المشكلة، الجزء الأول: حدّد موقف صاحب النص مضموناً (بعبارتك) وشكلاً (بالاستشهاد من النص).
الحل
- موقف صاحب النص مضموناً (2 ن): يرى بلانشي أنه من الواجب التمييز بين صلاحية الاستدلال، أي سلامة التفكير، وحقيقة القضايا التي يتألف منها. صلاحية الاستدلال تقوم على سلامة صورته، أما حقيقة قضايا الاستدلال فتتوقف على موافقة الأحكام لموضوعاتها.
- ضبط الموقف شكلاً بالاستئناس بعبارات النص (1.5 ن): «يجب أن لا نخلط بين صلاحية استدلالٍ ما، وحقيقة القضايا التي تكوِّنه».
- سلامة اللغة (0.5 ن).
الجواب يرى بلانشي أنه من الواجب التمييز بين صلاحية الاستدلال (سلامة التفكير) وحقيقة القضايا التي يتألف منها: الصلاحية تقوم على سلامة الصورة، والحقيقة تتوقف على موافقة الأحكام لموضوعاتها.
انتبه نسخ النص كاملاً بدل انتقاء العبارة الدالة على الموقف.
تحليل النص الفلسفي: مقالة حول مضمون النصالمنطق الصوري: صلاحية الاستدلال وحقيقة القضايا
- 34 نمحاولة حل المشكلة، الجزء الثاني: استخرج حجة صاحب النص مضموناً وشكلاً، وبيّن صياغتها.
الحل
- الحجة مضموناً (1.5 ن): صلاحية الاستدلال تقوم على مراعاة القواعد والقوانين المنطقية؛ ومراعاة الأحكام لا تضمن مطابقة الأحكام لموضوعاتها، أي لا تضمن حقيقة قضاياه؛ وإن المنطق يُعنى بصورة الاستدلال التي تظل ثابتة مهما تغيّر مضمونها.
- ضبط الحجة شكلاً بالاستئناس بعبارات النص (1 ن): «إذا فكّرنا برهةً من الزمن تبيّن لنا أنّ الاستدلالَ الأوّل غير مقبولٍ منطقياً رغم أن القضيتين فيه حقيقيتان، وأنّ الاستدلالَ الثاني مقبولٌ رغم أنّ القضيتين فيه باطلتان»؛ و«لأنّ صلاحيته لا تتوقّف إلاّ على شكل القالب».
- صياغتها (1 ن): قدم بلانشي مثالاً حول عكسين أحدهما سليم رغم كذب قضاياه والآخر فاسد رغم صدق قضاياه. أما الأول: «كل مثلث هو رباعي الأضلاع، إذن بعض رباعي الأضلاع مثلث»، وهذا العكس المنطقي استدلال صالح، لأنه احترم القاعدتين «قاعدة الكيف وقاعدة الاستغراق».
- أما الثاني: «كل مثلث هو ثلاثي الأضلاع، إذن كل ثلاثي الأضلاع مثلث»، وهذا العكس حسب صاحب النص فاسد رغم صدق قضاياه، لأنه أخلّ من وجهة نظره بإحدى قواعد المنطق (الاستغراق): المحمول غير مستغرق في المقدمة وصار مستغرقاً في النتيجة. إذن أساس الصلاحية هو انسجام النتيجة مع المقدمات، وذلك بمراعاة القواعد المنطقية التي تضمن انطباق الفكر مع نفسه.
- سلامة اللغة (0.5 ن).
الجواب صلاحية الاستدلال تقوم على مراعاة القواعد المنطقية التي لا تضمن حقيقة القضايا، والمنطق يُعنى بالصورة الثابتة؛ ومثاله عكسان: الأول (رباعي الأضلاع) صالح رغم كذب قضاياه لأنه احترم قاعدتي الكيف والاستغراق، والثاني (ثلاثي الأضلاع) فاسد رغم صدق قضاياه لأنه أخل بقاعدة الاستغراق.
انتبه ذكر مضمون الحجة دون الاستشهاد بها من النص.
المنطق الصوري: صلاحية الاستدلال وحقيقة القضاياتحليل النص الفلسفي: مقالة حول مضمون النص
- 44 نمحاولة حل المشكلة، الجزء الثالث: انقد موقف صاحب النص وقيّمه (المكاسب والحدود)، مستأنساً بمواقف فلسفية مؤسسة، ثم أسّس رأيك الشخصي.
الحل
- المكاسب (من 2 ن): بالفعل من الواجب عدم الخلط بين صلاحية الاستدلال وحقيقة قضاياه.
- الحدود: لكن عدم الخلط لا يعني الفصل بين صورة الاستدلال ومحتواه، حتى أرسطو نفسه لم يفعل ذلك؛ والعقل السليم لا يقبل سلامة الاستدلال دون صدق قضاياه. ثم إن المنطق من حيث هو آلة تتحدد قيمته بقدر خدمته للحقيقة المادية والحقيقة الصورية.
- الاستئناس بمواقف فلسفية مؤسسة (1 ن): فرنسيس بيكون ودعاة المنطق المادي الذين عابوا على المنطق الصوري عقمه لأنه لا يأتي بجديد؛ وجون ستيوارت ميل الذي رأى في القياس مصادرة على المطلوب، لأن صدق نتيجته متضمن في صدق مقدماته.
- تأسيس الرأي الشخصي وتبريره (1 ن): المنطق الصوري ضروري لضمان اتساق الفكر، لكنه لا يكفي وحده؛ فالاستدلال المثمر يجمع صلاحية الصورة وصدق المادة.
الجواب من المكاسب أن عدم الخلط بين الصلاحية والحقيقة واجب؛ ومن الحدود أن عدم الخلط لا يعني الفصل، فالعقل السليم لا يقبل سلامة الاستدلال دون صدق قضاياه، وقيمة المنطق تتحدد بقدر خدمته للحقيقة المادية والصورية.
انتبه نقد صاحب النص بدل نقد موقفه وحجته.
المنطق الصوري: صلاحية الاستدلال وحقيقة القضاياتحليل النص الفلسفي: مقالة حول مضمون النص
- 54 نحل المشكلة: اكتب خاتمة المقالة.
الحل
- استنتاج (1 ن): صلاحية الاستدلال تتعلق بصورته، أي بانسجام النتيجة مع المقدمات وفق قواعد المنطق، والحقيقة الصورية تتميز بثباتها مهما تغيّرت المادة.
- التبرير (1 ن): لذلك يجب التمييز بين الحقيقة الصورية والحقيقة المادية دون الفصل التام بينهما، لأن الفكر السليم يطلب الاتساق والمطابقة معاً.
- مدى انسجام الاستنتاج مع منطق التحليل (1 ن).
- توظيف الأمثلة والأقوال (0.5 ن)، وسلامة اللغة (0.5 ن).
الجواب صلاحية الاستدلال تتعلق بصورته وانسجام نتائجه مع مقدماته، وحقيقة القضايا تتعلق بمادتها؛ ويجب التمييز بينهما دون الفصل التام، لأن الفكر السليم يطلب الاتساق والمطابقة معاً.
انتبه خاتمة تعيد تلخيص النص دون جواب عن المشكلة.
تحليل النص الفلسفي: مقالة حول مضمون النصالمنطق الصوري: صلاحية الاستدلال وحقيقة القضايا