حل بكالوريا 2014 لغة عربية شعبة تسيير واقتصاد ورياضيات وعلوم تجريبية وتقني رياضي — الموضوع الأول مفصّل خطوة بخطوة
شعبة تسيير واقتصاد ورياضيات وعلوم تجريبية وتقني رياضي · الموضوع الأول · على 20 · 15 سؤالاً
البناء الفكري: قصيدة مفدي زكرياء 12 ن
- 11,5 نكيف تجلّى الوطن للشاعر؟ وضِّح ذلك.
الحل
- تجلّى الوطن متمنعاً عن الاحتلال: «وطنٌ يعُزّ على البقاء وما انقضى... عن البِلى مُتمنِّعَا».
- رافضاً لقيوده: «لم يَرْضَ يوماً بالوَثاق».
- متشامخاً مهما لحقه من نكال: «ولَم يَزَلْ متشامخًا مَهْمَا النَّكَالُ تنوَّعَا».
الجواب تجلّى الوطن للشاعر متمنّعاً عن الاحتلال رافضاً لقيوده، متشامخاً مهما لحقه من نكال.
انتبه الاكتفاء بصفة واحدة دون توضيحها من النص.
- 21,5 نلماذا جمع الشاعر بين التضحية والاستقلال، وبين الحقّ والحرّية؟
الحل
- جمع بينها لأن كل واحد منها يلازم الآخر.
- التضحية ضرورية لتحقيق الاستقلال: «تلك الجزائر تَصْنَعُ استقلالها، تخذت لَهُ مُهَجَ الضَّحايا مَصْنَعَا».
- المطالبة بالحقوق أساس الحريات: «إنّي رأيتُ الكونَ يَسْجُدُ خاشِعًا لِلحَقِّ والرَّشاش».
الجواب لأن كل واحد منهما يلازم الآخر: فالتضحية ضرورية لتحقيق الاستقلال، كما أن المطالبة بالحقوق أساس الحريات.
انتبه شرح كل مفهوم على حدة دون بيان العلاقة بينهما.
- 32 نفي البيت الثامن إشارةٌ إلى أسلوب المقاومة. وضّحهُ مُبديا رأيك فيه.
الحل
- التوضيح (1 ن): يتمثل أسلوب المقاومة عند الشاعر في ضرورة اللجوء إلى الكفاح المسلح («النار») بدل المقاومة السياسية وحدها: «وإذا السِّياسَةُ، لم تُفوِّضْ أمرهَا للنار، كانت خِدعَةً، وتَصنُّعَا».
- الرأي (1 ن): أوافق الشاعر في ذلك، لأن الكفاح السياسي أثبت فشله مع المستعمر وصار مجرد خدع وحيل (وعود فرنسا، تزوير الانتخابات)، فكان السلاح هو الطريق إلى الاستقلال.
الجواب يتمثل أسلوب المقاومة في ضرورة اللجوء إلى الكفاح المسلح بدل المقاومة السياسية؛ وأوافق الشاعر لأن الكفاح السياسي أثبت فشله وصار مجرد خدع وحيل.
انتبه إبداء الرأي دون تعليل.
- 42 نيعكس النصّ نزعة الشاعر. أبرزها مع التمثيل.
الحل
- النزعة (1 ن): نزعة وطنية تحررية.
- التمثيل (1 ن): «وطنٌ يعُزّ على البقاء»، «تلك الجزائر تَصْنَعُ استقلالها»، «وصَمَّمَ أن يثور، ويَقْرَعَا».
الجواب النزعة الوطنية التحررية، ومن العبارات الدالة عليها: «وطنٌ يعُزّ على البقاء»، «تلك الجزائر تَصْنَعُ استقلالها»، «أن يثور ويَقْرَعَا».
انتبه ذكر النزعة دون عبارات من النص.
- 52 نيبدو الشاعر ملتزما بقضايا وطنه. أثبت ذلك بعبارتين من النص.
الحل
- الشاعر ملتزم بقضايا وطنه، والعبارات الدالة على ذلك كثيرة (1 ن لكل عبارة).
- «هذي خواطر شاعر، غَنَّى بها في الثورة الكبرى فقال وأَسْمَعَا».
- «لا لَنْ أُبِيحَ مِنَ الجزائر إصْبَعَا».
الجواب من العبارات الدالة على التزامه: «هذي خواطر شاعر، غَنَّى بها في الثورة الكبرى»، «لا لَنْ أُبِيحَ مِنَ الجزائر إصْبَعَا».
انتبه نقل البيت كله دون تحديد العبارة الدالة.
- 63 نلخّص مضمون النص.
الحل
- المحافظة على معاني الأبيات (1 ن).
- اعتماد الأسلوب الخاص وسلامة اللغة (1 ن).
- الإيجاز (1 ن).
- نموذج: يعبّر الشاعر عن اعتزازه بوطن رفض الاستعمار وظل شامخاً رغم ما عاناه، ويبيّن أن الاستقلال لا يُنال إلا بالتضحيات، بعدما أثبتت السياسة عجزها أمام المستعمر؛ لذلك قرّر الشعب الجزائري في نوفمبر أن يثور ويرفض التفريط في أي شبر من أرضه.
الجواب يصوّر الشاعر وطناً عزيزاً رفض الاحتلال وتشامخ رغم النكال، ويؤكد أن الجزائر صنعت استقلالها بتضحيات أبنائها بعد أن فشلت السياسة، فاختار شعبها في نوفمبر طريق الثورة المسلحة.
انتبه شرح الأبيات بيتاً بيتاً بدل التلخيص.
البناء اللغوي 8 ن
- 1-أ0,5 نأعرب « السِّياسَةُ » في البيت الثامن: « وإذا السِّياسَةُ، لم تُفوِّضْ أمرهَا ».
- a فاعل لفعل محذوف يفسره الفعل الذي يليه، مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة
- b نائب فاعل للفعل «تُفوِّض» مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة
- c خبر لمبتدأ محذوف تقديره «هي» مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة
- d مضاف إليه مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة
الحل
- «إذا» ظرف شرطي يختص بالدخول على الأفعال، فإذا وليها اسم مرفوع قُدّر له فعل محذوف.
- التقدير: وإذا لم تفوّض السياسةُ لم تفوّض أمرها، فـ«السياسة» فاعل لفعل محذوف يفسّره المذكور، مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
الجواب فاعل لفعل محذوف يفسره الفعل الذي يليه، مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
انتبه إعرابها مبتدأ: هذا رأي بعض النحاة (الأخفش والكوفيون)، والمعتمد في الإجابة الرسمية أنها فاعل لفعل محذوف.
- 1-ب0,5 نأعرب « خاشِعًا » في البيت التاسع: « إنّي رأيتُ الكونَ يَسْجُدُ خاشِعًا ».
- a حال منصوبة وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة
- b تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة
- c مفعول به ثانٍ لـ«رأى» منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة
- d مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة
الحل
- «خاشعاً» اسم نكرة منصوب مشتق يبيّن هيئة صاحبه (الفاعل المستتر في «يسجد» العائد على الكون) وقت السجود.
- إعرابه: حال منصوبة وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة.
الجواب حال منصوبة وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة.
انتبه جعله مفعولاً ثانياً لـ«رأى»: المفعول الثاني هو جملة «يسجد».
- 1-ج0,5 نما محلّ جملة « ادّعَى » من الإعراب في البيت الرابع: « سَخِرتْ بِمَنْ مَسَخَ الحقائق وادّعَى »؟
- a جملة فعلية معطوفة على صلة الموصول، لا محل لها من الإعراب
- b جملة فعلية في محل جر نعت
- c جملة فعلية في محل رفع خبر
- d جملة فعلية في محل نصب حال
الحل
- «مَنْ» اسم موصول، وجملة «مسخ الحقائق» صلته لا محل لها.
- جملة «ادّعى» معطوفة بالواو على جملة الصلة، والمعطوف يأخذ حكم المعطوف عليه: لا محل لها من الإعراب.
الجواب جملة فعلية معطوفة على صلة الموصول، لا محل لها من الإعراب.
انتبه إعطاؤها محل الجر لأن «مَنْ» مجرورة بالباء.
- 1-د0,5 نما محلّ جملة « أن يثور » من الإعراب في البيت الأخير: « فمضَى، وصَمَّمَ أن يثور، ويَقْرَعَا »؟
- a جملة مصدرية في محل نصب مفعول به
- b جملة مصدرية في محل رفع فاعل
- c جملة فعلية في محل نصب حال
- d جملة فعلية في محل جر مضاف إليه
الحل
- «أن يثور» تُؤوَّل بمصدر: «صمّم الثورةَ».
- المصدر المؤول وقع عليه فعل التصميم، فهي جملة مصدرية في محل نصب مفعول به.
الجواب جملة مصدرية في محل نصب مفعول به.
انتبه جعلها فاعلاً: فاعل «صمّم» ضمير مستتر يعود على الشعب.
- 21,5 نبِمَ توحي لك كلّ لفظة من هذه الألفاظ: « مُتَمنِّعا – الذِّئاب – يقرعَا »؟
الحل
- متمنّعاً (0.5 ن): توحي بالرفض والصمود.
- الذئاب (0.5 ن): توحي بالمكر والخديعة والسطو (صفة المتزعمين).
- يقرع (0.5 ن): توحي بإعلان الحرب، والمطالبة بالحق المسلوب.
الجواب متمنعا: توحي بالرفض والصمود. الذئاب: توحي بالمكر والخديعة والسطو. يقرع: توحي بإعلان الحرب والمطالبة بالحق المسلوب.
انتبه إعطاء المعنى المعجمي بدل الإيحاء.
- 3-أ0,5 نعيّن النمط السائد في هذا النص.
- a النمط السردي
- b النمط الحجاجي
- c النمط التفسيري
- d النمط الحواري
الحل
- النص سردي لأن الشاعر في مقام سرد مرحلة تاريخية من مراحل مقاومة الشعب الجزائري للاستعمار الفرنسي (من النضال السياسي إلى الكفاح المسلح).
الجواب النمط السردي، لأن الشاعر في مقام سرد مرحلة تاريخية من مراحل مقاومة الشعب الجزائري للاستعمار الفرنسي.
انتبه اختيار النمط الوصفي بسبب الصفات («الشاهقات»، «متشامخا»): هي في خدمة السرد.
- 3-ب1 ناذكر مؤشّرين للنمط السردي مع التمثيل.
الحل
- المؤشر الأول (0.5 ن): الترتيب الزمني للأحداث: نضال سياسي («وإذا السِّياسَةُ...»)، ثم كفاح مسلح («واختار يومَ الاقتراع نوفمبرا... أن يثور»).
- المؤشر الثاني (0.5 ن): الأفعال الماضية والمضارعة الدالة على الماضي: «انقضى»، «لم يَرْضَ»، «سَخِرتْ»، «فاختصَرتْ»، «فمضَى».
الجواب الترتيب الزمني للأحداث (نضال سياسي، ثم كفاح مسلح)؛ والأفعال الماضية والمضارعة الدالة على الماضي (انقضى، لم يرض، سخرت).
انتبه ذكر مؤشرات دون أمثلة من الأبيات.
- 41,5 نهات من النصّ ثلاثة روابط مختلفة اعتمدها الشاعر في بناء نصّه، مع التمثيل.
الحل
- الضمائر بأنواعها (0.5 ن): ضمير الغائب «هو» في «ما انقضى، لم يرضَ، لم يزل»، وضمير الغائب «هي» في «استقلالها، تصنع، أصبحت».
- حروف الجر والعطف (0.5 ن): «على، من، في، الواو، الفاء» مثل «فمضى، وصمّم».
- أدوات الشرط (0.5 ن) في البيتين الثامن والتاسع: «إذا السياسة»، «إنْ نطقا».
الجواب الضمائر بأنواعها (هو في: انقضى، لم يرض؛ هي في: استقلالها، تصنع، أصبحت)؛ حروف الجر والعطف (على، من، في، الواو)؛ أدوات الشرط (إذا السياسة، إن نطقا).
انتبه ذكر ثلاثة روابط من نوع واحد (ثلاثة حروف عطف مثلاً): المطلوب روابط مختلفة.
- 51,5 نفي البيت العاشر صورة بيانية، حدّدها وبيّن نوعها وأثرها في المعنى.
الحل
- التحديد (0.5 ن): «لا لَنْ أُبِيحَ مِنَ الجزائر إصْبَعَا».
- النوع (0.5 ن): كناية عن صفة، هي عدم التفريط في الوطن ولو في أصغر جزء منه.
- الأثر (0.5 ن): التشخيص والتقوية: الإتيان بالمعنى مصحوباً بالدليل عليه في إيجاز.
الجواب الصورة: «لا لَنْ أُبِيحَ مِنَ الجزائر إصْبَعَا»، وهي كناية عن صفة، هي عدم التفريط في الوطن؛ أثرها التشخيص والتقوية.
انتبه عدّها استعارة: الكناية يجوز فيها إرادة المعنى الحقيقي مع المعنى المقصود.